أخبارأخبار الأسبوع

مفتشو الطاقة الذرية يعودون إلى إيران وأوروبا تستعد لتفعيل “آلية الزناد

مفتشو الطاقة الذرية يعودون إلى إيران وأوروبا تستعد لتفعيل “آلية الزناد”

بقلم : عطيه فرج

· عودة التفتيش النووي لأول مرة منذ يونيو الماضي
· أوروبا تهدد بإعادة عقوبات الأمم المتحدة على إيران
· محادثات نووية تسابق الزمن لتجنب المواجهة

عاد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران لأول مرة منذ تعليق التعاون بعد الهجوم الإسرائيلي في يونيو الماضي. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن المفتشين بدأوا عملهم في موقع نووي إيراني. وأكد مدير الوكالة رافائيل غروسي أن الفريق يتفقد حالياً محطة بوشهر النووية.

من جهتها، تهدد دول الترويكا الأوروبية – بريطانيا وفرنسا وألمانيا – بتفعيل ما يُعرف بـ “آلية الزناد” التي تسمح بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران. وجاءت هذه الخطوة بسبب اتهامات بانتهاك طهران لاتفاقها النووي مع القوى العالمية لعام 2015.

وعقدت الدول الأوروبية الثلاث اجتماعاً مع مسؤولين إيرانيين يوم الثلاثاء في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي، لكن المحادثات لم تسفر عن التزامات كافية من الجانب الإيراني. وأعرب دبلوماسيون غربيون عن أملهم في أن تقدم طهران التزامات واضحة خلال الثلاثين يوماً القادمة لتجنب العقوبات.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم تتوصل بعد إلى اتفاق كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن المفتشين سيشرفون على عمليات تغيير الوقود في محطة بوشهر. وكانت إيران قد أكدت سابقاً أن منشآتها النووية لم تعد آمنة للمفتشين بعد الهجمات التي تعرضت لها.

يذكر أن الاتفاق النووي يسمح لأوروبا بإعادة العقوبات إذا ثبت أن إيران تنحرف عن التزاماتها، وذلك قبل فقدان هذه الآلية في منتصف أكتوبر المقبل. وأشار دبلوماسيون إلى أن المفاوضات الحقيقية ستبدأ فور تقديم الرسالة الرسمية لمجلس الأمن.

لا تزال الأمل قائماً بحل دبلوماسي، لكن الوقت أصبح قصيراً أمام استئناف المحادثات وتجنب موجة جديدة من العقوبات التي قد تعقد المشهد النووي الإيراني وتؤثر على الاستقرار الإقليمي.

رجب حموده

ريس قطاع شمال الصعيد للاسبوع العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى